المقال رائع، وربطك للوحة إليا ريبين مذهل بحق، فالفن والأدب والتاريخ ليسوا سوى دائرة متصلة لا نهاية لها، كل واحد منهم يعكس الآخر ويتغذى عليه. التاريخ الروسي بشكل عام شيق للغاية، وهذا ليس صدفة. أحد أسباب هذا التشويق هو أنه يختلف إلى حد كبير عن التاريخ الأوروبي التقليدي، رغم أن شرارته وانطلاقته الأصلية كانت من أوروبا نفسها، وتحديدًا من بيزنطة. الدولة الروسية الحديثة كلها بدأت بجملة واحدة قالها راهبٌ بيزنطي اسمه الراهب فيلوفيه حين “قال روما الأولى سقطت، وروما الثانية (القسطنطينية) سقطت، أما الثالثة (موسكو) فهي باقية، ولن تكون هناك رابعة." بعدها بفترة إيفان الثالث تزوّج صوفيا باليولوج وهي ابنة أخ الإمبراطور البيزنطي الأخير وهو زواج سياسي بامتياز، تغلغل منه الدم البيزنطي إلى عروق البيت الروسي الحاكم، كأنها عملية تبني رمزي للعرش الشرقي بعد سقوطه. ومنها ورث الروس شعار النسر ذي الرأسين من الإمبراطورية البيزنطية حرفيًا، لا مجازًا. مقالك اكثر من رائع
أعيد قراءة نصي الان إذا صادفتم أخطاءا لغوية ريثما أتحقق فحقكم علي
المقال رائع، وربطك للوحة إليا ريبين مذهل بحق، فالفن والأدب والتاريخ ليسوا سوى دائرة متصلة لا نهاية لها، كل واحد منهم يعكس الآخر ويتغذى عليه. التاريخ الروسي بشكل عام شيق للغاية، وهذا ليس صدفة. أحد أسباب هذا التشويق هو أنه يختلف إلى حد كبير عن التاريخ الأوروبي التقليدي، رغم أن شرارته وانطلاقته الأصلية كانت من أوروبا نفسها، وتحديدًا من بيزنطة. الدولة الروسية الحديثة كلها بدأت بجملة واحدة قالها راهبٌ بيزنطي اسمه الراهب فيلوفيه حين “قال روما الأولى سقطت، وروما الثانية (القسطنطينية) سقطت، أما الثالثة (موسكو) فهي باقية، ولن تكون هناك رابعة." بعدها بفترة إيفان الثالث تزوّج صوفيا باليولوج وهي ابنة أخ الإمبراطور البيزنطي الأخير وهو زواج سياسي بامتياز، تغلغل منه الدم البيزنطي إلى عروق البيت الروسي الحاكم، كأنها عملية تبني رمزي للعرش الشرقي بعد سقوطه. ومنها ورث الروس شعار النسر ذي الرأسين من الإمبراطورية البيزنطية حرفيًا، لا مجازًا. مقالك اكثر من رائع
شكراا جزيلاً يا أشرف! لقراءتك أولاً رغم أن المقال طويل و لإهتمامك و تشجيعك ثانيا!